ورغم اعتراضات الكثيرين من أفراد المجتمع السعودي المحافظ خصوصا المنتمين والمحابين للتيار الديني على مسألة حظر مكبرات الصوت خلال صلاة التراويح كون أن الموافقة على هذا الأمر يرونه امتدادا لحظر المكبرات الصوتية أثناء الصلاة في الأيام الأخرى خارج الموسم الرمضاني، إلا أن عددا من المثقفين والمثقفات باركوا هذه الخطوة في تطور سيحمل في طياته جدلا متوقعا في مجتمع اعتاد على مصادمات قبل أية قرارات يكون الأمر الديني جزء منها.
ويأتي القرار بعد عدة مداولات لبعض الكتاب الصحفيين الذين أبرزوا أن أمر المكبرات الصوتية يسبب للكثير من الناس المشاكل الصحية نتيجة الضوضاء التي تصاحب الصوت العالي عبر"المايكروفون" خصوصا المنازل التي تكون قريبة من المساجد والجوامع. وجاء إعلان الوزير السعودي لهذا القرار صدمة للكثير من السعوديين الذين يرون أن هذا الأمر هو قتل لروحانية شهر رمضان.
انتهى/114